— قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الاثنين، إن هناك "بعض المؤشرات الواعدة" في الأيام الأخيرة بشأن التوصل إلى اتفاق حول نزع سلاح حركة "حماس" الفلسطينية.
وأضاف روبيو في مقابلة مع قناة فوكس، وفقًا لنص نشرته وزارة الخارجية الأمريكية: "نحن نولي هذا الأمر اهتمامًا بالغًا، وأُحرز بعض التقدم فيه رغم التصريحات العلنية من (حماس) ولكن في نهاية المطاف، علينا أن نرى هذا الاتفاق يتحقق، ونأمل أن نسمع أخبارًا سارة في الأيام القليلة المقبلة".
وتابع: "أعلم أن شركاءنا في مصر وتركيا يشاركون في هذه العملية، وظهرت بعض المؤشرات الواعدة خلال عطلة نهاية الأسبوع تُشير إلى أننا نقترب من التوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاحهم، ولكن هذا أمر لا بد منه، فنجاح هذا المشروع برمته مرهون بنزع سلاح حماس إلى أن يحدث ذلك، يبقى كل شيء موضع شك".
لم يُفصح روبيو عما إذا كانت الولايات المتحدة ستدعم استئناف إسرائيل لعملياتها العسكرية في حال عدم التوصل إلى اتفاق لنزع السلاح، وقال: "دعونا نأمل أن نتجنب ذلك، هذه ليست النتيجة التي نريدها".
وفي منتصف إبريل/نيسان، عقدت الولايات المتحدة و"حماس" أول محادثات مباشرة بينهما منذ وقف إطلاق النار في غزة، الذي تم التوصل إليه في أكتوبر/تشرين الأول، وذلك في إطار الجهود المبذولة لتعزيز الاتفاق الهش الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، وفقًا لمصدرين من "حماس".
وعن لبنان، قال روبيو إن الولايات المتحدة "على علم" بالضربات الإسرائيلية على خلال فترة وقف إطلاق النار الهش، وأضاف أن الولايات المتحدة حثت إسرائيل على "ضمان أن تكون ردودها متناسبة وموجهة، ويبدو أن هذا هو الحال حتى الآن".
وتابع: "نحن ندرك أن هذه الأحداث ستحدث. وحتى في الاتفاق، من الواضح تمامًا أنه إذا كان حزب الله على وشك إطلاق وابل من الصواريخ على إسرائيل والقرى الواقعة شمالها، فإن لإسرائيل الحق في التصدي لذلك قبل وقوعه".
وعندما سُئل روبيو عما إذا كانت الإدارة "منفتحة على سيناريو تُبقي فيه إسرائيل منطقة عازلة داخل لبنان إلى أجل غير مسمى"، أجاب بالنفي.
وقال: "أعتقد أن النتيجة المثلى هنا هي عدم الحاجة إلى وجود إسرائيلي، سيؤكد لكم الإسرائيليون ذلك، فهم لا يرغبون في التواجد الدائم في لبنان، ووجودهم هناك الآن كمنطقة عازلة لحماية القرى من الأسلحة الصغيرة والصواريخ المضادة للدبابات، وحتى الصواريخ في كثير من الحالات من مناطق أبعد، لكن على المدى البعيد، لم تُطالب إسرائيل بأي أراضٍ في لبنان".
وصرّح وزير الدفاع يسرائيل كاتس بأن الجيش الإسرائيلي يعتزم تدمير قرى في جنوب لبنان، ومنع 600 ألف لبناني نزحوا من العودة إلى ديارهم "إلى حين ضمان سلامة وأمن سكان شمال إسرائيل".
وكان وزير المالية اليميني المتشدد بتسلئيل سموتريتش اقترح الشهر الماضي ضم جنوب لبنان.
ويُظهر تحليل أجرته شبكة لصور الأقمار الصناعية أن مئات المباني -معظمها على ما يبدو منازل- قد سُوّيت بالأرض أو أصبحت غير صالحة للسكن في جنوب لبنان، كما تُظهر صور الأقمار الصناعية ومقاطع الفيديو التي التُقطت بعد إعلان وقف إطلاق النار استمرار عمليات الهدم بوتيرة متسارعة، مع ظهور واضح للحفارات والمركبات المدرعة.
وكالة انباء الحوار الحر وكالة اخبارية اعلامية دولية