القوى الكوردية تقدم 20 مطلباً لرئيس الوزراء المكلف
تنشر مطالب القوى الكوردية بالسليمانية المقدمة لرئيس الوزراء المكلف
رئاسة البرلمان تحيط بتحرك لتشريع النفط والغاز والحشد
أفادت مصادر سورية، مساء اليوم السبت، بأن الطيران الحربي الأردني شنّ
غارات استهدفت مواقع لتخزين المخدرات في ريف السويداء الجنوبي والجنوبي الشرقي.
وقالت المصادر، لوكالة، إن الضربات طالت عدداً من أوكار
تخزين المخدرات بالقرب من قريتي أم الرمان وملح، ضمن الريف الجنوبي والجنوبي
الشرقي للمحافظة.
وأشارت إلى سماع أصوات إطلاق نار كثيف من رشاشات ثقيلة في منطقة شهبا، ناجمة عن قيام "الحرس الوطني" الدرزي باستهداف مسيّرات يُرجّح أنها
تابعة للجيش الأردني، الذي يقوم بتقييم ورصد آثار الغارة الجوية.
كما تعرّض محيط فرع أمن الدولة السابق في مدينة شهبا لغارة جوية، ترافقت مع تحليق مكثف لطائرات مسيّرة في أجواء المنطقة، وفقاً للمصادر.
وكانت إدارتا مكافحة المخدرات في الأردن وسوريا قد أعلنت في 9 نيسان/
أبريل 2026، تنفيذ عملية أمنية استخبارية مشتركة أسفرت عن إحباط محاولة تهريب 5.5
ملايين حبة مخدرة عبر معبر جابر الحدودي.
وفي شهر أيار/ مايو 2025، أعلنت مديرية الأمن العام الأردنية، عن
إحباط محاولة تهريب 200 ألف حبة مخدرة عبر معبر "جابر" الحدودي مع
سوريا، وذلك بالتعاون مع الجمارك الأردنية والأجهزة الأمنية.
وفي كانون الثاني/ يناير 2025، شهدت بادية محافظة السويداء جنوبي
سوريا، غارات جوية من قبل سلاح الطيران الأردني، استهدفت مواقع تابعة لأحد تجار المخدرات
في بلدة الشعاب.
كما أعلن الجيش الأردني في 1 كانون الثاني/ يناير 2025، مقتل عدد من
المهربين وتدمير آلياتهم عندما حاولوا اجتياز حدود المملكة قادمين من سوريا، كما
أشار إلى إحباط محاولة لإدخال مواد مخدرة.
ويرتبط الأردن بحدود برية مع سوريا تمتد على مسافة 375 كيلومتراً، وسبق أن أحبط وأوقف وقتل عشرات المهربين خلال حكم بشار الأسد.
ويكافح الجيش الأردني منذ سنوات عمليات تسلل وتهريب أسلحة ومخدرات، لا
سيما حبوب الكبتاغون، براً من سوريا.
ويقول الأردن الذي يستضيف نحو 1,6 مليون لاجئ سوري، إن عمليات التهريب
كانت "منظمة" وتستخدم فيها أحياناً طائرات مسيّرة وتحظى بحماية مجموعات
مسلحة، مما دفعه إلى استخدام سلاح الجو أكثر من مرة.
–
وكالة انباء الحوار الحر وكالة اخبارية اعلامية دولية