القدس — قال المتحدث السابق باسم الجيش الإسرائيلي جوناثان كونريكوس، الجمعة، إن إسرائيل ستستفيد من إبرام اتفاق مع لبنان، غير أن "الشيطان يكمن في التفاصيل".
وقال جوناثان كونريكوس لشبكة إن "العامل الأوحد والأكثر أهمية" الذي سيؤثر على السلام والاستقرار في كلا البلدين، هو ما إذا كان سيتم نزع سلاح حزب الله أم لا".
وأضاف كونريكوس: "إذا تم نزع سلاح حزب الله من خلال هذه العملية مع الحكومة اللبنانية، حينها يمكن أن يتحقق السلام، ويمكن أن يوجد استقرار، ويمكن أن تزدهر البلاد، وتتحقق العديد من الأمور الإيجابية لكل من اللبنانيين والإسرائيليين".
وأكد المتحدث العسكري الإسرائيلي السابق: "أما إذا لم يتم نزع سلاح حزب الله، فهذا يعني الحرب والقتال والصواريخ والمعاناة في المستقبل، ويتلخص الأمر برمته حول ما إذا كانت الحكومة اللبنانية قادرة بالفعل على تنفيذ ما صرحت به والتزمت بفعله، ولكنها لم تتمكن أو لم ترغب في تحقيقه حتى الآن".
وفي يناير/كانون الثاني الماضي، قال لبنان إنه أكمل المرحلة الأولى من خطته لنزع سلاح حزب الله والجماعات المسلحة الأخرى في جنوب البلاد، لكن إسرائيل اعتبرت أن هذا التقدم "ليس كافيا على الإطلاق".
وبعد مرور شهرين، أعلنت الحكومة اللبنانية أن الأنشطة العسكرية لحزب الله غير قانونية، مضيفة أنها لا تمتلك القوة اللازمة لنزع سلاح الحزب بمفردها بشكل فعال.
وردا على سؤال عما إذا كانت القوات المسلحة اللبنانية قادرة على نزع سلاح حزب الله اليوم، قال كونريكوس: "عندما تنظر إلى توازن القوى بين الجانبين، لا يزال حزب الله بحاجة إلى إضعافه بشكل كبير، من الناحية العسكرية".
وكالة انباء الحوار الحر وكالة اخبارية اعلامية دولية