أخبار عاجلة

أول رد من إيران على تصريح ترامب عن "ضرورة استسلام طهران"

— قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الأربعاء، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "يحاول إجبار إيران على الاستسلام من خلال ممارسة ضغوط اقتصادية واستغلال الانقسامات الداخلية"، وذلك وفقاً لتصريحات نشرتها وسائل إعلام إيرانية.

وكان ترامب ذكر للصحفيين رداً على سؤال حول مدة استمرار الحصار على إيران: "الحصار عبقري، الآن، عليهم أن يستسلموا، هذا كل ما عليهم فعله، فقط قولوا: استسلمنا".

وأضاف قاليباف، وهو مفاوض رئيسي في محادثات وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة وقائد استراتيجي خلال الحرب، إن "خصوم إيران" يحاولون إضعاف البلاد من الداخل من خلال ما وصفه بـ"تكتيكات الحصار والتلاعب الإعلامي".

ودعا الشعب إلى "الحفاظ على الوحدة"، مؤكداً أنها "السبيل الأمثل" لمواجهة ما وصفه بـ"مؤامرة جديدة للعدو".

وذكر: "كل عمل يثير الانقسام هو جزء من خطة العدو"، مضيفاً أن المسؤولين الإيرانيين "جميعهم ينفذون أوامر المرشد".

 ولم يوضح قاليباف طبيعة الانقسامات، مع ذلك، ووفقاً لوسائل إعلام إيرانية غير رسمية، أعرب بيان برلماني مشترك، وُقِّع في 27 أبريل/نيسان، وحظي بتأييد نحو 261 نائباً من أصل 290، عن دعمهم لفريق التفاوض الإيراني، بمن فيهم قاليباف. وذكرت وسائل إعلام محلية أن هذه الخطوة قُدِّمت على أنها إعلان جماعي للدعم السياسي والوحدة، وليست تصويتاً برلمانياً رسمياً.

وفي الأيام الأخيرة، تكررت الدعوات إلى الوحدة من مسؤولين مختلفين، بمن فيهم الرئيس وأعضاء البرلمان وأئمة صلاة الجمعة، حثّوا فيها الناس على تجنب انتقاد بعضهم بعضاً.

عن

شاهد أيضاً

مصدر: ترامب يستمع الخميس إلى الخيارات العسكرية بشأن إيران ويسعى إلى إخضاعها اقتصاديا

قال مصدر مطلع، إنه من المتوقع أن يستمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، إلى إحاطة بشأن الخيارات العسكرية المحدثة للتعامل مع إيران من مسؤولين في وزارة الدفاع (البنتاغون)، في الوقت…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Recent Comments

لا توجد تعليقات للعرض.

أحدث المقالات

Calendar

أبريل 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930  

الأرشيف

تصنيفات

منوعات

Calender

أبريل 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930  

الأرشيف